Aller à…

La Voix Des Opprimés

Le journal des incorruptibles

RSS Feed

05/08/2020

جهاز عسكري جديد للثوار تصريح للسيد علي زيدان نُشر بصحيفة الوطن الليبية بتاريخ 2013/01/06


طولوا بالكم معاي يا سيد على زيدان لأنكم ستجدون الحل الذي أعرضه عليكم  في نهاية هذه المشاركة من ضابط بحار لأخراجكم من الورطة .
أحيي أصحاب هذه الصحيفة الديموقراطية وكل من سيشارك في هذا الموضوع وعلى الأخص من يختلفون معي : إبشروا يا ليبيين فهذا الحديث ينم عن أن ثمة قوة جديدة لا زال البحث عن تسميتها جاريًا . سيكون لديكم شرطة , وجيش بالأسم فقط , لأنهم لن تكون لديهم غير أسلحة خفيفة . وهما مؤسستين أساسيّتين من الصعب الموائمة بين عناصرها التي يراد لها أن تتشكل منها بسبب تنافر الأفراد لأن كل منهم سيكون له إمّا قريب أو أهل قُتلوا في هذه المعمعة ولن يعمل إلى جانب قاتل أو مقتول من الطرف الآخر . لكن القتلة الذين نحروا  الشباب المربوطة أياديهم وراء ظهورهم كما تُنحر الأنعام تقربًا من فضائل الشيوخ بيرنارد وسركوزي ,وقرضاوي والغرياني وحمد غاز , هؤلاء الجلاّدين ومن أجل حمايتهم من الملاحقة وتقديمهم أمام العدالة المحلّية والدولية في جرائم ضد الأنسانية , بتهم التعذيب والقتل للعزل في السجون , والخطف والقتل على الهوية , وقتل الأسرى, وسكان تاورغاء وتشريدهم , وقتل أهالي بني وليد وتشريدهم ستحميهم الحكومة وهم بدورهم سيحكمون الحكومة . لذلك لابد من وجود تسمية لمليشياتهم بإسم جديد , هذا الأسم لا زال تحت التدبر وبمساعدة الأمم المتحدة , يا لها من مسخرة . هذ الجيش الجديد غير الجيش وغير الشرطة , هو قوة فوق الأمر والقانون , فوق الدولة إنه قوة مسلحة فوق العادة . هذا يفوق بكثير اللجان الثورية في النظام السابق لأن صلاحياته فوق الأمر والقانون , ومسلح بأسلحة ثقيلة في حين كانت اللجان الثورية في النظام السابق مجرّدة من السلاح ومحكومة بالقانون . هذه القوة المسلحة قوة لها سلطة فوق العادة , هي لا شك من تدبير وفرض أمريكا وبريطانيا وفرنسا كبدعة لحماية من خدموا أهداف الحملة وحققوا نجاحها بوضعهم لأنفسهم ووطنهم وسيادته في الأسر تحت البند السابع . وللسيد محمد المقريف وجماعته, والسيد مصطفى عبد الجليل ومجلس نقله لليبيا , والكيب , وهذا الذي هرب من جديد ليستقر في بريطانيا وسارع بتقديم أوراق منصبه الذي عيّن نفسه فيه ,  إلى صاحبة الجلالة في بدلة أندلسية , والسيد عبد الرحمن شلقم ,  أن يهنّؤوا أنفسهم بإنهاء الدولة الليبية وإخضاعها لقوة مسلحة فوق القانون . وبالتأكيد أن السيد علي زيدان أصبح يحس بأنه رغم كونه ظاهريًا رئيس حكومة لكنه ليس رئيسًا لحكومة . ولارأي له في المنصب بل عليه أن ينفّذ الأجيندة الكبرى لمن إشتروا ليبيا ببعض من أبنائها المختلسة عقولهم منهم وهم لا يعلمون . لا حول ولا قوة إلاّ بالله , اللهم نسئلك الصبر على المكائد والمكيدين لليبيا . ولكن صبركم معي يا أستاذ علي زيدان , ويا أستاذ محمد المقريف وجميع أعضاء جبهتك لتوريط ليبيا , وأنت يا أستاذ مصطفى عبد الجليل وما ألّفوه لك من مجلس الأنقال للهاوية , وأنتم أيها السادة الممثلين لما يقل عن العشرون بالمائة . مهلاً يا سادة , فأنا لا أكرهكم لأنني إنسان مؤمن بحتمية القدر . فمثلما للأنسان أقداره , للأوطان أقدارها أيضًا . لكن الأقدار لاتفيد الحسرة عليها , بل لتبصرها والأستفادة منها .
ما من شك أن آمالكم كانت ليصبح مجتمعكم راقيًا في إنضباطيّته وإحترامه للحرّية والديموقراطية حسب البلدان الأوروأمريكية التي قضيتم فيها زهرة سنين طويلة تحملون فيها مآسي خيالية علقت بأذهانكم وما إستطعتم التحرر منها إلاّ بالعمل الجاد في التآمر على النظام الذي كان ينعم فيه بني وطنكم بالأمن والأمان والآمال التي كادت أن تتحقق لكل شبابه , ويعاني فيه الكثير من موظفي الدولة عسكريين ومدنيين من فاقة بسبب القانون15 , والحصار , وسماسرته . ولكن كانت قوى التغيير الداخلي تعمل على التحول إلى حياة أفضل ونقطة البداية كانت ضرورة رفع الحصار بأي ثمن , وتحمل الظلم الأوروأمريكي بسبب تلفيق التهم للدولة الليبية والأنتقام منها لأنها وقفت إلى جانب الشعوب المغلوبة على أمرها وعدم رضاها عن ربّان السفينة الليبية . صحيح كان هناك عدد من الجرائم الميكروسكوبية خلال إثنين وأربعون عامًا إذا ما قورنت بما إرتُكب ولا زال يُرتكب إلى حد لحظة كتابة ما أكتبه , أي خلال ما سيصل في شهر فبراير إلى سنتين فقط . فما إرتكب خلال سنتين يساوي جبل , وما إرتكب خلال إثنين وأربعون عامًا لا يزيد عن ذرة رمل . من حيث عدد الضحايا , والتعذيب فائق التفنن في إبداع الأنفس المريضة بداء الحقد والضغينة والكراهية والحسد على ظاهر الأمور, وأعداد الجرحى ومبتوري الأطراف , والأيتام والأرامل , وتشريد ما لايقل عن مليونين من الليبيين بجميع أصقاع الأرض , ومثلهم في الداخل من أبناء وآباء وأطفال وأمهات هربوا بجلودهم من سعير إرهاب زبانيتكم وأسيادكم الأوروأمريكيين ممن جندوهم من أيادي حملت السلاح لصالحهم وحتى ألسنة هتفت وزغردت لهم , مقابل العشرات من أعدادكم التي لجأت إلى النعيم الأوربي لتتعلّموا كيف تكونون مطيعين لما برمجوكم من أجله طوال إقامتكم لديهم .
ومع ذلك , أريد أيها السادة أن أكون معكم لأننا كلّنا شركاء في الوطن رغم أنني على وشك التخلي لكم عن شراكتي مرغمًا لا راغبًا . وضعكم يا سادة سيّء جدًا جدًا , ولذلك لا بد من تحليله كما لو كنت أقف في أرجلكم وأسمع بآذانكم , وأبصر بعيونكم ما حدث ويحدث . فانتم في دوّامة الزمن ولا تجيدون الملاحة في فضائه المليء بالرياح والعواصف والأعاصير وسفن القراصنة المحنكين بالخبرة والدهاء والمكوك والمكر , وربّان السفينة وضابطه الأول والأغلبية من المخلصين من طاقمه إستشهدوا معه في ركب الشهادة وأصبحت السفينة غارقة في اليم , ويريد القراصنة وأنتم يا سيد علي ومن ذكرت منكم تريدون إنتشالها . لكنها  سفينة لم تُبنى من مادة الحديد والنحاس والرصاص وكل ما يدخل في بناء السفن الفيزيقية , بل سفينة قيم وصبر وقدرة وإدراك وحنكة وفطنة لفنون الفكرة وفعلها في الكائن البشري . فالمشكلة الحاليّة هي أنكم أصبحتم لا في دولة ولا ثورة , ولابد وأنكم تصغون لسادتكم من أمريكيين وبريطانيين وفرنسيين , وحتى تاجر الغاز واللحوم البشرية من مشعوذي شبه جزيرة العرب . لكنكم لا تولون الأهتمام لما يقوله زلم سابق إن شئت أن تضعني من بين الأزلام رغم أنني تركت التزلّم منذ بداية آخر ثمانينات الألفية الماضية .
يا سيد على , أعرف بأن لديكم المشكلة الأساسية مع المليشيات وقادتها الذين أفسدوا عليكم حلمكم بما إرتكبته عناصر محدودة منهم وليس كلهم . لكنهم مثلك أنت وأعضاء حكومتك غير الحكومة , وووو  أنتم خائفون من المليشيات , وما تسمّونهم الأزلام ولا تأمنوا لا للمليشيات ولا حتى لما قد يحدث في الشارع الليبي ولا حتى لديكم ثقة في من أتوا بكم على ظهور بوارجهم وحاملاتهم وأجنحة طائراتهم وقواتهم الخاصة التي خاضوا بها معارك إنتزاع طرابلس وسرت الأبية . لكن أعضاء المليشيات وقادتهم هم أيضًا خائفون ويحتمون بالسلاح الذي إستولوا عليه معتقدين بأنه يحميهم مما ينتظرهم , وهذا أمر طبيعي فكل إنسان لا يريد الموت حتى وإن إرتكب أشنع الجرائم وعبث بالحياة في بدن بشري آخر ولايرى بأنه الجلاّد والضحية , والقاتل والمقتول , والمعذب والمُعذّب . إنك يا سيد علي وكل من أشرت إليهم لا شك في أنكم تريدون عودة الأمن والأمان إلى ربوع الوطن , لأنكم من أبنائه وما من أحد ينكر عليكم إنتماؤكم له ولمجتمعه . لكن أمامكم جبل تكتل من الغضب والحقد والحسد والكراهية لمن كنتم ترونه في وهمكم بأنه سعيد وخدعتكم ظواهر الأمور وغفلتم بواطنها وجحيمها الذي كان يعيشه ووصف حالته من كان على قمّته ويسهر على عدم إنفجار بركانه وكتب عن إحساسه بالحياة في جهنم لكن القرّاء المدركين نادرين . هذا الجبل أصبح عليك أنت يا سيد على زيدان والسيد محمد المقريف أن تصعدوه بأسنانكم لكي تقفوا حيث كان يقف من كنتم تنظرون إليه بعين الكراهية والحسد والحقد والبغض ليسهر كل زمن حياته على تهدئة البركان . الكل كان يراه في نعيم المظهر الخداع والزائف وما من أحد كان يراه في معاناته وعدم متعته بالحياة التي كنتم تعيشونها في ظاهر الغربة عن التراب , والتي لم تكن إلاّ غربتكم عن ذواتكم وإدراككم لروح المسؤولية عن وطن ومواطنين  لذلك سخّركم غيركم فيكم وحرككم لتأتوا وتعيثوا في وطنكم وبيتكم الليبي فسادًا ودمارًا وأنتم لا تعلمون .
كنتم تطالبون ومن إنجرّوا معكم في حلمكم فيما كنتم تطالبون به , وها أنتم الآن مُطالبون بتحقيق ما كنتم تحلمون به . كيف لك أن توقف بركان الخوف وما يكتنفه في أنفس ثمانون بالمائة من الليبيين من الرغبة في الثأر لقتلاهم ومفقوديهم , وأراملهم وأيتامهم , وجرحاهم ومبتوري أطرافهم , والملايين المشردين في الداخل والخارج , لتحقق إعادة التآلف بين قلوبهم ؟ وكيف تقنع من يحتمون بالأسلحة الثقيلة التي يرون فيها حمايتهم وأمنهم وتجد نفسك مضطرٌ للأعتراف لهم بوجود خطر عليهم من المثول أمام العدالة الليبية والدولية مهما طغى المدبّرون لكم بهذه المؤامرة لكم ولوطنكم ومجتمعكم ؟ مهمة صعبة أشفق عليكم منها لكني مواطن عرف كيف يقتل طموحه و ينأى عن الخطوط الحمراء في مصائر الشعوب وشؤون لعبة الأمم . لا أريد أن أسهب بالمزيد من الكلمات التي لن يعي مدلولها إلاّ من قرأ في كتاب العهد القديم أول جملة فيه والتي تقول « في البدء كان الكلم ….» لذلك اعود لما طلبت بتطويل بالكم من أجله وهو الحل لوضع المليشيات المسلحة المحتمية بالسلاح , وأقول لك وللسيد محمد المقريف يا سيّد على ما يلي :
ضم المليشيات بأبنائها المغرر بهم من الليبيين في « الفيلق الأجنبي» وإسئل فرنسا الدولة المستعمرة لوطنك كيف شكلته في الأساس , لأنك تحتاج للأساس وليس إلى ما تطوّر إليه حاليًا فلديك خبراؤهم في معالجة أوبئة مستعمراتهم وهم الداء والدواء . ومن جهتي لا أريد أن أقول لك كيف فكرت فرنسا ولماذا أسست الفيلق الأجنبي ! لأن ذلك يحتاج إلى وجودنا معًا وعن قرب لكن يا للخسارة , فما يحول بننا هو جدار سميك من الزمن لا تستطيع إختراقه لأنه سميك بسمك ما ترسب به من ألفيات مضت في عمر الأنسان على هذا الكوكب . ثم أتركوا ليبيا لأهلها الذين يرفضون هيمنة وحكم بريطانيا وأمريكا وفرنسا, وسلّموا مصيرها إلى مجلس قبائلها الذي إنتهت بنيتها التحتية إليه ودعوكم من صبيان المدن  . وعودوا إلى من ورّطوكم , هذا إن سمحوا لكم وقبلوا بكم وهو ما أشك فيه …مع أطيب المنى بالتوفيق .
رمضان الجبو ـ فرنسا 2013/01/06

A lire aussi
Syrte et Beni Walid résistent toujours – 17 Septembre 2011
   Syrte et Beni Walid, deux ville durs et fidèles à Mouammar Kadhafi, repoussent toujours les insurgés qui ont tenté d'attaquer les deux villes, vendredi.     Libye (LVO) : La fumée ...
Lire la suite...
L’ALGÉRIE DE NOVEMBRE : A-t-elle une stratégie diplomatique?
L’ALGÉRIE DE NOVEMBRE : A-t-elle une stratégie diplomatique? «En tournant le dos à la Méditerranée, l’Europe et la France ont cru tourner le dos au passé alors qu’elles ont, en fait, tourné ...
Lire la suite...
Le dernier livre de Nicolas Beau et Catherine Graciet
 Le dernier livre de Nicolas Beau et Catherine Graciet « La régente de Carthage, Main basse sur la Tunisie » Ce livre risque de faire l’effet d’une bombe à Tunis. Les deux ...
Lire la suite...
Merci à monsieur Asselineau pour avoir dit la vérité sur le « terrorisme islamiste en Europe » – (VIDEO)
Internet (LVO) : Le site internet "vive la révolution" a publié une vidéo comportant une séquence surprenante. Monsieur François ASSELINEAU, Président de l’UPR, Candidat censuré des présidentielles 2012, révèle la ...
Lire la suite...
La télévision ALRAI confirme l'utilisation du Gaz Moutarde contre la population de la ville de Bin Walid Selon la chaine de télévision Alrai, l’OTAN a utilisé cet après midi vers 17H00 ...
Lire la suite...
Des Bombes humanitaires de l’OTAN tuent, mutilent, balaient et écrasent tout en Libye.
Commission d’enquête non gouvernementale pour la vérité en Libye Paix  Justice  Vérité Tripoli- Paris-Londres-Rome   La résolution 1973 qui était sensée créer un bouclier aérien afin de protéger les civils en Libye, permet le ...
Lire la suite...
Muammar Gaddafi élu Hero des Droits de l’Homme de l’Année 2011
Amnesty International vient d'obtenir un avant-goût du Karma et de la réalité: Il est attribué au guide Muammar Gaddafi le titre de Héros des Droit de l'homme de 2011 dans un ...
Lire la suite...
Mathaba 3.0 et la Jamahiriya universelle
Apporter un changement au monde à travers l'information et le pouvoir populaire   Annonce éditoriale Avec ses 12 années d'histoire de publication effectives et de plate-forme de distribution et ses antécédents honnêtes, Mathaba exige maintenant un ...
Lire la suite...
Internet (LVO) : Le site internet libyanfreepresse a annoncé que "le Gouvernement syrien a expulsé les ambassadeurs de Libye et de Tunisie, en leur donnant un délai de 72 heures ...
Lire la suite...
Les États-Unis livrent secrètement des armes aux rebelles en Syrie
Les États-Unis ont décidé de commencer à livrer secrètement des armes à des groupes de l'opposition syrienne, c’est ce qu’a révélé dimanche le journal britannique Sunday Times. « Les États-Unis effectuent actuellement ...
Lire la suite...
Syrte et Beni Walid résistent toujours – 17
L’ALGÉRIE DE NOVEMBRE : A-t-elle une stratégie diplomatique?
Le dernier livre de Nicolas Beau et Catherine
Merci à monsieur Asselineau pour avoir dit la
Alerte info sur la guerre en Libye Samedi
Des Bombes humanitaires de l’OTAN tuent, mutilent, balaient
Muammar Gaddafi élu Hero des Droits de l’Homme
Mathaba 3.0 et la Jamahiriya universelle
La Syrie a expulsé les ambassadeurs de Libye
Les États-Unis livrent secrètement des armes aux rebelles

Mots clés: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

Plus d’histoires deAfrique

About LVO