Aller à…

La Voix Des Opprimés

Le journal des incorruptibles

RSS Feed

20/07/2018

جهاز عسكري جديد للثوار تصريح للسيد علي زيدان نُشر بصحيفة الوطن الليبية بتاريخ 2013/01/06


طولوا بالكم معاي يا سيد على زيدان لأنكم ستجدون الحل الذي أعرضه عليكم  في نهاية هذه المشاركة من ضابط بحار لأخراجكم من الورطة .
أحيي أصحاب هذه الصحيفة الديموقراطية وكل من سيشارك في هذا الموضوع وعلى الأخص من يختلفون معي : إبشروا يا ليبيين فهذا الحديث ينم عن أن ثمة قوة جديدة لا زال البحث عن تسميتها جاريًا . سيكون لديكم شرطة , وجيش بالأسم فقط , لأنهم لن تكون لديهم غير أسلحة خفيفة . وهما مؤسستين أساسيّتين من الصعب الموائمة بين عناصرها التي يراد لها أن تتشكل منها بسبب تنافر الأفراد لأن كل منهم سيكون له إمّا قريب أو أهل قُتلوا في هذه المعمعة ولن يعمل إلى جانب قاتل أو مقتول من الطرف الآخر . لكن القتلة الذين نحروا  الشباب المربوطة أياديهم وراء ظهورهم كما تُنحر الأنعام تقربًا من فضائل الشيوخ بيرنارد وسركوزي ,وقرضاوي والغرياني وحمد غاز , هؤلاء الجلاّدين ومن أجل حمايتهم من الملاحقة وتقديمهم أمام العدالة المحلّية والدولية في جرائم ضد الأنسانية , بتهم التعذيب والقتل للعزل في السجون , والخطف والقتل على الهوية , وقتل الأسرى, وسكان تاورغاء وتشريدهم , وقتل أهالي بني وليد وتشريدهم ستحميهم الحكومة وهم بدورهم سيحكمون الحكومة . لذلك لابد من وجود تسمية لمليشياتهم بإسم جديد , هذا الأسم لا زال تحت التدبر وبمساعدة الأمم المتحدة , يا لها من مسخرة . هذ الجيش الجديد غير الجيش وغير الشرطة , هو قوة فوق الأمر والقانون , فوق الدولة إنه قوة مسلحة فوق العادة . هذا يفوق بكثير اللجان الثورية في النظام السابق لأن صلاحياته فوق الأمر والقانون , ومسلح بأسلحة ثقيلة في حين كانت اللجان الثورية في النظام السابق مجرّدة من السلاح ومحكومة بالقانون . هذه القوة المسلحة قوة لها سلطة فوق العادة , هي لا شك من تدبير وفرض أمريكا وبريطانيا وفرنسا كبدعة لحماية من خدموا أهداف الحملة وحققوا نجاحها بوضعهم لأنفسهم ووطنهم وسيادته في الأسر تحت البند السابع . وللسيد محمد المقريف وجماعته, والسيد مصطفى عبد الجليل ومجلس نقله لليبيا , والكيب , وهذا الذي هرب من جديد ليستقر في بريطانيا وسارع بتقديم أوراق منصبه الذي عيّن نفسه فيه ,  إلى صاحبة الجلالة في بدلة أندلسية , والسيد عبد الرحمن شلقم ,  أن يهنّؤوا أنفسهم بإنهاء الدولة الليبية وإخضاعها لقوة مسلحة فوق القانون . وبالتأكيد أن السيد علي زيدان أصبح يحس بأنه رغم كونه ظاهريًا رئيس حكومة لكنه ليس رئيسًا لحكومة . ولارأي له في المنصب بل عليه أن ينفّذ الأجيندة الكبرى لمن إشتروا ليبيا ببعض من أبنائها المختلسة عقولهم منهم وهم لا يعلمون . لا حول ولا قوة إلاّ بالله , اللهم نسئلك الصبر على المكائد والمكيدين لليبيا . ولكن صبركم معي يا أستاذ علي زيدان , ويا أستاذ محمد المقريف وجميع أعضاء جبهتك لتوريط ليبيا , وأنت يا أستاذ مصطفى عبد الجليل وما ألّفوه لك من مجلس الأنقال للهاوية , وأنتم أيها السادة الممثلين لما يقل عن العشرون بالمائة . مهلاً يا سادة , فأنا لا أكرهكم لأنني إنسان مؤمن بحتمية القدر . فمثلما للأنسان أقداره , للأوطان أقدارها أيضًا . لكن الأقدار لاتفيد الحسرة عليها , بل لتبصرها والأستفادة منها .
ما من شك أن آمالكم كانت ليصبح مجتمعكم راقيًا في إنضباطيّته وإحترامه للحرّية والديموقراطية حسب البلدان الأوروأمريكية التي قضيتم فيها زهرة سنين طويلة تحملون فيها مآسي خيالية علقت بأذهانكم وما إستطعتم التحرر منها إلاّ بالعمل الجاد في التآمر على النظام الذي كان ينعم فيه بني وطنكم بالأمن والأمان والآمال التي كادت أن تتحقق لكل شبابه , ويعاني فيه الكثير من موظفي الدولة عسكريين ومدنيين من فاقة بسبب القانون15 , والحصار , وسماسرته . ولكن كانت قوى التغيير الداخلي تعمل على التحول إلى حياة أفضل ونقطة البداية كانت ضرورة رفع الحصار بأي ثمن , وتحمل الظلم الأوروأمريكي بسبب تلفيق التهم للدولة الليبية والأنتقام منها لأنها وقفت إلى جانب الشعوب المغلوبة على أمرها وعدم رضاها عن ربّان السفينة الليبية . صحيح كان هناك عدد من الجرائم الميكروسكوبية خلال إثنين وأربعون عامًا إذا ما قورنت بما إرتُكب ولا زال يُرتكب إلى حد لحظة كتابة ما أكتبه , أي خلال ما سيصل في شهر فبراير إلى سنتين فقط . فما إرتكب خلال سنتين يساوي جبل , وما إرتكب خلال إثنين وأربعون عامًا لا يزيد عن ذرة رمل . من حيث عدد الضحايا , والتعذيب فائق التفنن في إبداع الأنفس المريضة بداء الحقد والضغينة والكراهية والحسد على ظاهر الأمور, وأعداد الجرحى ومبتوري الأطراف , والأيتام والأرامل , وتشريد ما لايقل عن مليونين من الليبيين بجميع أصقاع الأرض , ومثلهم في الداخل من أبناء وآباء وأطفال وأمهات هربوا بجلودهم من سعير إرهاب زبانيتكم وأسيادكم الأوروأمريكيين ممن جندوهم من أيادي حملت السلاح لصالحهم وحتى ألسنة هتفت وزغردت لهم , مقابل العشرات من أعدادكم التي لجأت إلى النعيم الأوربي لتتعلّموا كيف تكونون مطيعين لما برمجوكم من أجله طوال إقامتكم لديهم .
ومع ذلك , أريد أيها السادة أن أكون معكم لأننا كلّنا شركاء في الوطن رغم أنني على وشك التخلي لكم عن شراكتي مرغمًا لا راغبًا . وضعكم يا سادة سيّء جدًا جدًا , ولذلك لا بد من تحليله كما لو كنت أقف في أرجلكم وأسمع بآذانكم , وأبصر بعيونكم ما حدث ويحدث . فانتم في دوّامة الزمن ولا تجيدون الملاحة في فضائه المليء بالرياح والعواصف والأعاصير وسفن القراصنة المحنكين بالخبرة والدهاء والمكوك والمكر , وربّان السفينة وضابطه الأول والأغلبية من المخلصين من طاقمه إستشهدوا معه في ركب الشهادة وأصبحت السفينة غارقة في اليم , ويريد القراصنة وأنتم يا سيد علي ومن ذكرت منكم تريدون إنتشالها . لكنها  سفينة لم تُبنى من مادة الحديد والنحاس والرصاص وكل ما يدخل في بناء السفن الفيزيقية , بل سفينة قيم وصبر وقدرة وإدراك وحنكة وفطنة لفنون الفكرة وفعلها في الكائن البشري . فالمشكلة الحاليّة هي أنكم أصبحتم لا في دولة ولا ثورة , ولابد وأنكم تصغون لسادتكم من أمريكيين وبريطانيين وفرنسيين , وحتى تاجر الغاز واللحوم البشرية من مشعوذي شبه جزيرة العرب . لكنكم لا تولون الأهتمام لما يقوله زلم سابق إن شئت أن تضعني من بين الأزلام رغم أنني تركت التزلّم منذ بداية آخر ثمانينات الألفية الماضية .
يا سيد على , أعرف بأن لديكم المشكلة الأساسية مع المليشيات وقادتها الذين أفسدوا عليكم حلمكم بما إرتكبته عناصر محدودة منهم وليس كلهم . لكنهم مثلك أنت وأعضاء حكومتك غير الحكومة , وووو  أنتم خائفون من المليشيات , وما تسمّونهم الأزلام ولا تأمنوا لا للمليشيات ولا حتى لما قد يحدث في الشارع الليبي ولا حتى لديكم ثقة في من أتوا بكم على ظهور بوارجهم وحاملاتهم وأجنحة طائراتهم وقواتهم الخاصة التي خاضوا بها معارك إنتزاع طرابلس وسرت الأبية . لكن أعضاء المليشيات وقادتهم هم أيضًا خائفون ويحتمون بالسلاح الذي إستولوا عليه معتقدين بأنه يحميهم مما ينتظرهم , وهذا أمر طبيعي فكل إنسان لا يريد الموت حتى وإن إرتكب أشنع الجرائم وعبث بالحياة في بدن بشري آخر ولايرى بأنه الجلاّد والضحية , والقاتل والمقتول , والمعذب والمُعذّب . إنك يا سيد علي وكل من أشرت إليهم لا شك في أنكم تريدون عودة الأمن والأمان إلى ربوع الوطن , لأنكم من أبنائه وما من أحد ينكر عليكم إنتماؤكم له ولمجتمعه . لكن أمامكم جبل تكتل من الغضب والحقد والحسد والكراهية لمن كنتم ترونه في وهمكم بأنه سعيد وخدعتكم ظواهر الأمور وغفلتم بواطنها وجحيمها الذي كان يعيشه ووصف حالته من كان على قمّته ويسهر على عدم إنفجار بركانه وكتب عن إحساسه بالحياة في جهنم لكن القرّاء المدركين نادرين . هذا الجبل أصبح عليك أنت يا سيد على زيدان والسيد محمد المقريف أن تصعدوه بأسنانكم لكي تقفوا حيث كان يقف من كنتم تنظرون إليه بعين الكراهية والحسد والحقد والبغض ليسهر كل زمن حياته على تهدئة البركان . الكل كان يراه في نعيم المظهر الخداع والزائف وما من أحد كان يراه في معاناته وعدم متعته بالحياة التي كنتم تعيشونها في ظاهر الغربة عن التراب , والتي لم تكن إلاّ غربتكم عن ذواتكم وإدراككم لروح المسؤولية عن وطن ومواطنين  لذلك سخّركم غيركم فيكم وحرككم لتأتوا وتعيثوا في وطنكم وبيتكم الليبي فسادًا ودمارًا وأنتم لا تعلمون .
كنتم تطالبون ومن إنجرّوا معكم في حلمكم فيما كنتم تطالبون به , وها أنتم الآن مُطالبون بتحقيق ما كنتم تحلمون به . كيف لك أن توقف بركان الخوف وما يكتنفه في أنفس ثمانون بالمائة من الليبيين من الرغبة في الثأر لقتلاهم ومفقوديهم , وأراملهم وأيتامهم , وجرحاهم ومبتوري أطرافهم , والملايين المشردين في الداخل والخارج , لتحقق إعادة التآلف بين قلوبهم ؟ وكيف تقنع من يحتمون بالأسلحة الثقيلة التي يرون فيها حمايتهم وأمنهم وتجد نفسك مضطرٌ للأعتراف لهم بوجود خطر عليهم من المثول أمام العدالة الليبية والدولية مهما طغى المدبّرون لكم بهذه المؤامرة لكم ولوطنكم ومجتمعكم ؟ مهمة صعبة أشفق عليكم منها لكني مواطن عرف كيف يقتل طموحه و ينأى عن الخطوط الحمراء في مصائر الشعوب وشؤون لعبة الأمم . لا أريد أن أسهب بالمزيد من الكلمات التي لن يعي مدلولها إلاّ من قرأ في كتاب العهد القديم أول جملة فيه والتي تقول « في البدء كان الكلم ….» لذلك اعود لما طلبت بتطويل بالكم من أجله وهو الحل لوضع المليشيات المسلحة المحتمية بالسلاح , وأقول لك وللسيد محمد المقريف يا سيّد على ما يلي :
ضم المليشيات بأبنائها المغرر بهم من الليبيين في « الفيلق الأجنبي» وإسئل فرنسا الدولة المستعمرة لوطنك كيف شكلته في الأساس , لأنك تحتاج للأساس وليس إلى ما تطوّر إليه حاليًا فلديك خبراؤهم في معالجة أوبئة مستعمراتهم وهم الداء والدواء . ومن جهتي لا أريد أن أقول لك كيف فكرت فرنسا ولماذا أسست الفيلق الأجنبي ! لأن ذلك يحتاج إلى وجودنا معًا وعن قرب لكن يا للخسارة , فما يحول بننا هو جدار سميك من الزمن لا تستطيع إختراقه لأنه سميك بسمك ما ترسب به من ألفيات مضت في عمر الأنسان على هذا الكوكب . ثم أتركوا ليبيا لأهلها الذين يرفضون هيمنة وحكم بريطانيا وأمريكا وفرنسا, وسلّموا مصيرها إلى مجلس قبائلها الذي إنتهت بنيتها التحتية إليه ودعوكم من صبيان المدن  . وعودوا إلى من ورّطوكم , هذا إن سمحوا لكم وقبلوا بكم وهو ما أشك فيه …مع أطيب المنى بالتوفيق .
رمضان الجبو ـ فرنسا 2013/01/06

A lire aussi
Les crimes de l'OTAN en Libye 24/09/11,
Etats-Unis d'Afrique (LVO) : Le 22 Septembre, 70 femmes et enfants innocents ont été tués à l'intérieur d'une école à Syrte selon de nouveaux rapports. Les familles utilisaient cette école ...
Lire la suite...
Bataille de Damas : le coup de maître du renseignement des pasdarans et du KGB (irano-russe)!
Le coup de maitre du renseignement irano-russe, en Syrie, qui a fini par mettre en échec la bataille de Damas, n'est pas prêt de s'oublier de sitôt. L'armée loyaliste a ...
Lire la suite...
Le Drapeau Vert National flotte toujours fièrement à Syrte, des mercenaires carbonisés à Tajoura
États-Unis d'Afrique occupés (LVO) :  Dans la Jamahiriya occupée, les Combattants de la Liberté qui revendiquent la souveraineté populaire nationale (Jamahiriya) et rejettent l'imposture du CNT mis en place par ...
Lire la suite...
Bani Walid : « Allah, Mouammar, la Libye et c’est tout ! »
International (LVO) : Le commandant des mercenaires de l'OTAN Ali al-Fatamni a déclaré qu'il a perdu tout contact avec ses hommes à Bani Walid, il craint que ses combattants mercenaires ...
Lire la suite...
Nouvelles de Libye [05-10-2011]
Syrte est contrôlé par l'armée libyenne, les moudjahidin et les volontaires libyens.  La résistance s'intensifie de plus en plus à travers toutes les régions ...
Lire la suite...
Nouvelles de Libye [26-09-011]
Mise à jour  : Concernant les explosions du 24 Septembre 2011 à Tripoli. Des médecins confirment que la découverte d'un charnier de la prison d'Abu Saleen est fausse  ...
Lire la suite...
Le 14 février, les libyens décrochent le drapeau du CNT-OTAN et hissent le Drapeau Vert National (Vidéo)
International (LVO) : Libyafreepress a publié un rapport selon lequel des snipers de la Résistance Verte du bataillon “Elsakr Elawhed” ont neutralisé deux mercenaires de l'OTAN près de la Mosquée ...
Lire la suite...
SYRIE Les vrais visages de l’opposition
Luis E. Lopez Dominguez IL n’y a plus aucune marge d’erreur. Ni de questions à poser. Les médias occidentaux ont fait du bon travail, et le soutien financier et militaire anglo-américain ...
Lire la suite...
Nouvelles de Libye [08-10-2011]
Le commandant des rebelles Azet Bouhajar tué par les combattants de la résistance ...
Lire la suite...
Patriotes Français : Texte diffusé sur la toile par un citoyen français anonyme en janvier 2013
Patriotes Français Texte diffusé sur la toile par un citoyen français anonyme en janvier 2013 Nous Français, considérons : que les mots Liberté, Égalité, Fraternité, inscrits au fronton de nos mairies ne sont ...
Lire la suite...
Les crimes de l'OTAN en Libye 24/09/11,
Bataille de Damas : le coup de maître
Le Drapeau Vert National flotte toujours fièrement à
Bani Walid : « Allah, Mouammar, la Libye
Nouvelles de Libye [05-10-2011]
Nouvelles de Libye [26-09-011]
Le 14 février, les libyens décrochent le drapeau
SYRIE Les vrais visages de l’opposition
Nouvelles de Libye [08-10-2011]
Patriotes Français : Texte diffusé sur la toile

Mots clés: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

Plus d’histoires deAfrique

About LVO